شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 12

البغوي • الحديث • ج12 ص242

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

قال الإمام: القميص على الرجل دينه على لسان صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه، وقد يعبر القميص على الرجل بشأنه في مكسبه ومعيشته، وما رأى في قميصه من صفاقة أو خرق أو وسخ، فهو صلاح معيشته أو فساده.

والسراويل جارية أعجمية.

والإزار امرأة وأفضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا.

والبياض في الثياب جمال في الدين والدنيا.

والحمرة في الثياب صالحة للنساء، وتكره للرجال، إلا أن تكون في ملحفة أو إزار أو فراش، فهو حينئذ سرور وفرح.

والصفرة في الثياب مرض، والخضرة حياة في الدين، لأنها لباس أهل الجنة.

والسواد سؤدد وسلطان لمن يلبس السواد في اليقظة، أو ينسب إلى من يلبسها ولغيره مكروه.

وثياب الصوف مال كثير.

والبرد من القطن يجمع خير الدين والدنيا، وأجود البرود الحبرة، فإن كان البرد من إبريسم، فهو مال حرام، وفساد في الدين.

والقطن، والكتان، والشعر، والوبر كلها مال.

والعمامة ولاية.

والفراش امرأة حرة أو أمة.

والوسائد، والمرافق، والمقارم، والمناديل خدم.

والسرير سلطان.

والمنبر سلطان إذا كان ممن يصلح لذلك، وإلا فهو شهرة، وهو للمرأة فضيحة.

والستور على الأبواب هم وحزن.

والكرسي امرأة.

والنعل امرأة.

وخمار المرأة زوجها، فإن لم يكن لها زوج فوليها.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية