شرح السنة — ج 12
البغوي • الحديث • ج12 ص244
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذاك عمله ".
هذا حديث صحيح، أخرجه محمد، عن عبدان، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر.
وقال معمر: فسمعت غير الزهري يقول: كره المسلمون ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان حتى توفيت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون»
قال الإمام: «العين الجارية» عبرها صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه بالعمل الجاري.
والساقية الصغيرة التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة.
والبحر هو الملك الأعظم، فإن استقى منه ماء، أصاب من الملك مالا.
والنهر رجل بقدر عظمه.
والماء الصافي إذا شرب، فهو خير وحياة طيبة، فإن كان كدرا، أصابه مرض.
وشرب الماء المسخن، ودخول الحمام هم ومرض.
والماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري.
والمطر غياث ورحمة إن كان عاما، فإن كان خاصا في موضع، فهو أوجاع تكون في ذلك الموضع.
والطين والوحل والماء الكدر هم وحزن.
والسيل
#
