شرح السنة — ج 13
البغوي • الحديث • ج13 ص267
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا، ولا ناحلا جدا، ولكن كان رجلا ضربا، والصقلة: الخاصرة، يقال: فرس صقل: إذا كان طويلها، وهو عيب، تريد أنه رجل ليس بناحل ولا منتفخ، ويروى: لم تزر به صعلة بالعين وهي صغر الرأس، يقال للظليم: صعل لصغر رأسه.
وقولها: «وسيم قسيم»، فالوسيم: الحسن الوضي، يقال: وسيم بين الوسامة، والقسيم: الحسن أيضا، والقسامة: الحسن.
والدعج: السواد في العين وغيرها.
وقولها: وفي أشفاره وطف أي: طول، يقال: وطف، فهو أوطف، ويروى عطف وغطف بالعين والغين جميعا، والمراد منه الطول أيضا.
وقولها: «وفي صوته صهل» أي: حدة وصلابة، ومنه صهيل الخيل، وفي رواية صحل، أي: بحة، وهو ألا يكون حاد الصوت، وذلك حسن إذا لم يكن شديدا.
وقولها: «وفي عنقه سطع».
أي: طول، يقال: رجل أسطع، وعنق سطعاء: إذا كانت منتصبة، ومنه قيل للصبح أول ما ينشق مستطيلا: سطع يسطع.
وقولها: «أزج أقرن» فالزج في الحاجب: تقوس فيها مع طول في أطرافها، وسبوغ فيها، والقرن: التقاء الحاجبين.
ويروى في صفته عليه السلام خلافه عند هند بن أبي هالة: أزج الحواجب، سوابغ من غير قرن.
وقولها: «إن تكلم سما»، تريد علا برأسه، وارتفع من جلسائه.
وقولها في صفة منطقه: «فصل»، أي: بين.
«لا نزر ولا هذر»
#
