شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص322
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
باب الرياء والسمعة
قال الله سبحانه وتعالى: {والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس} [النساء: 38]، وقال عز وجل: {لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس} [البقرة: 264].
وقيل في تفسير قوله عز وجل: {كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص: 88] أي: إلا ما أريد به وجه الله، وروي عن مجاهد، في قوله عز وجل: {ومكر أولئك هو يبور} [فاطر: 10]، قال: أصحاب الرياء.
وقال سعيد بن جبير، في قوله عز وجل: {وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله} [الروم: 39]، قال: ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في الدنيا، فليس فيها أجر.
وقيل، في قوله سبحانه وتعالى: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] أي: لا يعبد معه غيره، ولا يعمل عملا فيه رياء وسمعة، ولا يكتسب الدنيا بعمل الآخرة.
#
