شرح السنة — ج 14
البغوي • الحديث • ج14 ص366
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
إني أحسبها من ألكم بالفتح وهو أشبه بالمصادر، ويقال: أل يؤل ألا وأللا وأليلا، وهو أن يرفع الرجل صوته بالدعاء وبالبكاء ويجأر فيه
باب الخوف من الله عز وجل
قال الله سبحانه وتعالى: {وخافون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 175].
وقال جل ذكره: {إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير} [الملك: 12].
وقال جل ذكره: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60].
قال سعيد بن جبير: يعطون ما أعطوا وقلوبهم وجلة {أنهم إلى ربهم راجعون} [المؤمنون: 60]، قال: يخشون الموقف، ويعلمون ما بين أيديهم من الحساب.
وقال جل ذكره: {إن المتقين في مقام أمين} [الدخان: 51] أي: أمنوا فيه من العذاب والغير.
وقال الله سبحانه وتعالى: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] أي:
#
