شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص77
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم ".
ويروى أنه قيل لجابر: " إنه أسلم؟ فقال: وإن أسلم، فقيل: إنه دخل مكة، وكان بالمدينة، فقال: وإن دخل ".
وروي عن جابر، أنه قال: «فقدنا ابن صياد يوم الحرة»، وهذا يخالف رواية من روى أنه مات بالمدينة، والله أعلم.
وروي عن أبي ذر، أنه كان يقول: " هو الدجال، وقال: قالت أمه: حملته اثني عشر شهرا، فلما وقع، صاح صياح ابن شهرين، وكان يشب في اليوم الواحد شباب الصبي لشهر ".
قلت: وروي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور وأضرس وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه»، فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا
#
