شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح السنة — ج 15

البغوي • الحديث • ج15 ص79

تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت

أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لها قاتلها الله! لو تركته لبين».

قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمع أن يسمع من كلامه شيئا، فيعلم هو أم لا، فقال: «يابن الصائد، ما ترى؟» قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء.

قال: «أتشهد أني رسول الله؟» فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله»، فلبس عليه، ثم خرج وتركه، ثم جاء في الثالثة أم الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم، ورجا أن يسمعهم من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لها قاتلها الله! لو تركته لبين»، فقال: «يابن صائد، ما ترى؟» قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء.

فقال: «أتشهد أني رسول الله؟»، فذكر مثله، فقال: «يابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئة، فما هو؟» قال: الدخ.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ، اخسأ».

فقال عمر بن الخطاب: ائذن يا رسول الله فأقتله.

فقال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية