شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص10
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
الأرض خليفة جلد ظهرك، وأخذ مالك، فالزمه، وإلا قمت وأنت عاض على جذل شجرة».
قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار، فمن وقع في ناره، وجب أجره، وحط وزره، ومن وقع في نهره، وجب وزره، وحط أجره».
قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم تنتج المهر، فلا يركب حتى تقوم الساعة».
روى أبو داود هذا الحديث، عن مسدد، وقتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، وقال: عن سبيع بن خالد، قال: أتيت الكوفة.
والصدع، مفتوحة الدال، من الرجال: الشاب المعتدل، ويقال: الصدع: الربعة في خلقه، رجل بين الرجلين، وكذلك الصدع من الوعول وعل بين الوعلين.
وقوله: " فما العصمة؟ قال: السيف "، كان قتادة يضعه على أهل الردة، كانت في زمن الصديق رضي الله عنه.
وقوله: «هدنة على دخن»، معناه: صلح على بقايا من الضغن، وذلك أن الدخان أثر من النار يدل على بقية منها، والدليل عليه قوله: «إمارة على أقذاء»،
#
