شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص12
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
أعلم.
قال: «تصبر يا أبا ذر».
قال: " كيف بك يا أبا ذر، إذا كان بالمدينة قتل يغمر الدماء حجارة الزيت؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «تأتي من أنت منه».
قال: قلت: وألبس السلاح.
قال: «شاركت القوم إذا».
قلت: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: «إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ناحية ثوبك على وجهك، ليبوء بإثمك وإثمه».
هكذا رواه معمر , وروى حماد بن زيد هذا المعنى، عن أبي عمران الجوني، عن المنبعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
وقوله: «يبلغ البيت العبد»، أراد بالبيت القبر، قيل: معناه أن الناس يشغلون عن دفن موتاهم، حتى لا يوجد منهم من يحفر قبر الميت فيدفنه، إلا أن يعطى عبدا، أو قيمة عبد.
وقيل: معناه أن مواضع
#
