شرح السنة — ج 15
البغوي • الحديث • ج15 ص148
تحقيق: شعيب الأرنؤوط-محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت
كان يعمل، قال: وذلك المنافق، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك الذي سخط الله عليه، قال: ثم ينادي مناد: ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد، قال: فتتبع أولياء الشياطين الشياطين، قال: واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم، قال: ثم نبقى أيها المؤمنون، ثم نبقى أيها المؤمنون، ثم نبقى أيها المؤمنون، فيأتينا ربنا وهو ربنا، فيقول: علام هؤلاء قيام؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون، وعبدناه وهو ربنا، وهو آتينا ويثيبنا، وهذا مقامنا، فيقول: أنا ربكم فامضوا، قال: فيوضع الجسر وعليه كلاليب من النار، تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة لي، اللهم سلم سلم، قال: فإذا جاوزوا الجسر، فكل من أنفق زوجا من المال مما يملك في سبيل الله، فكل خزنة الجنة تدعوه: يا عبد الله، يا مسلم هذا خير، فتعال.
قال أبو بكر: يا رسول الله، إن ذلك لعبد لا توى عليه، يدع بابا ويلج من آخر.
فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على منكبيه، قال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكون منهم».
قال عبد الجبار: أملاه علي سفيان، وأنا مع أبي.
أخرجه مسلم،
#
