معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 6
البغوي • التفسير • ج6 ص285
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
وقال إبراهيم النخعي: الغناء ينبت النفاق في القلب (1) ، وكان أصحابنا يأخذون بأفواه السكك يخرقون الدفوف. وقيل: الغناء رقية الزنا (2) . وقال ابن جريج: هو الطبل (3) وعن الضحاك قال: هو الشرك (4) . وقال قتادة: هو كل لهو ولعب (5) . {ليضل عن سبيل الله بغير علم} أي: يفعله عن جهل. قال قتادة: بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق.
قوله تعالى: {ويتخذها هزوا} أي: يتخذ آيات الله هزوا. قرأ حمزة، والكسائي، وحفص، ويعقوب: {ويتخذها} بنصب الدال عطفا على قوله: "ليضل"، وقرأ الآخرون بالرفع نسقا على قوله: "يشتري". {أولئك لهم عذاب مهين}
{وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم (7) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم (8) خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم (9) خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم (10) }
{وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم} {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم} {خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم} حسن.
