معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 6
البغوي • التفسير • ج6 ص408
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
سورة فاطر
مكية (1) بسم الله الرحمن الرحيم
{الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (1) }
{الحمد لله فاطر السموات والأرض} خالقها ومبدعها على غير مثال سبق، {جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة} ذوي أجنحة {مثنى وثلاث ورباع} قال قتادة ومقاتل: بعضهم له جناحان، وبعضهم له ثلاثة أجنحة، وبعضهم له أربعة أجنحة، (2) ويزيد فيها ما يشاء وهو قوله، {يزيد في الخلق ما يشاء}
وقال ابن مسعود في قوله عز وجل: "لقد رأى من آيات ربه الكبرى" (النجم-18) ، قال رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح. (3)
وقال ابن شهاب في قوله: "يزيد في الخلق ما يشاء" قال: حسن الصوت. (4) 90/أ
وعن قتادة قال: هو الملاحة في العينين. (5) وقيل: هو العقل والتمييز.
{إن الله على كل شيء قدير}
