معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 7
البغوي • التفسير • ج7 ص415
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
قال الربيع: وفى رؤياه وقام بذبح ابنه (1) .
وقال عطاء الخراساني: استكمل الطاعة. وقال أبو العالية: وفى سهام الإسلام. وهو قوله: "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن"، (البقرة-124) والتوفية الإتمام. وقال الضحاك: وفى ميثاق المناسك.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الخيري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إبراهيم الذي وفى [صلى] (2) أربع ركعات أول النهار" (3) .
أخبرنا أبو عثمان الضبي، أخبرنا أبو محمد الجراحي، حدثنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أبو جعفر الشيباني، حدثنا أبو مسهر، حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء وأبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: "ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره" (4) .
{ألا تزر وازرة وزر أخرى (38) }
ثم بين ما في صحفهما فقال: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} أي: لا تحمل نفس حاملة حمل أخرى، ومعناه: لا تؤخذ نفس بإثم غيرها. وفي هذا إبطال قول من ضمن للوليد بن المغيرة بأنه يحمل عنه الإثم.
