البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص121
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذنبه» . وفي صحيح البخاري: حدثنا إسماعيل حدثني مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» . ورواه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من حديث مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد هو شك يعني الأعمش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا أقواما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم. فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك، ويمجدونك، ويذكرونك. فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون لا. فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا أشد تحميدا، وتمجيدا، وذكرا. قال: فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة. فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا. فيقول:
#
