البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص174
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الآية. وسنتكلم عليها فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وفي الصحيحين من حديث زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» . لفظ البخاري.
وقد اختلف المفسرون في قوله تعالى: {ولا تقربا هذه الشجرة} [الأعراف: 19] . فقيل هي الكرم. وروى عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والشعبي، وجعدة بن هبيرة، ومحمد بن قيس، والسدي في رواية، عن ابن عباس، وابن مسعود، وناس من الصحابة قال: وتزعم يهود أنها الحنطة. وهذا مروي عن ابن عباس، والحسن البصري، ووهب بن منبه، وعطية العوفي، وأبي مالك، ومحارب بن دثار، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. قال وهب: والحبة منه ألين من الزبد، وأحلى من العسل. وقال الثوري، عن حصين، عن أبي مالك: {ولا تقربا هذه الشجرة} [الأعراف: 19] . هي النخلة. وقال ابن جريج، عن مجاهد: هي التينة. وبه قال قتادة، وابن
#
