البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص224
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بعضهم على سبيل الزيادة والتفسير. وفيها غلط كثير، كما سنذكره في مواضعه إن شاء الله تعالى.
وقد ذكر الإمام أبو جعفر بن جرير في تاريخه عن بعضهم أن حواء ولدت لآدم أربعين ولدا في عشرين بطنا. قاله ابن إسحاق، وسماهم، والله تعالى أعلم. وقيل: مائة وعشرين بطنا في كل واحد ذكر وأنثى، أولهم قابيل وأخته قليما، وآخرهم عبد المغيث وأخته أمة المغيث، ثم انتشر الناس بعد ذلك، وكثروا وامتدوا في الأرض ونموا، كما قال الله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} [النساء: 1] . الآية.
وقد ذكر أهل التاريخ أن آدم عليه السلام لم يمت حتى رأى من ذريته من أولاده وأولاد أولاده أربعين ألف نسمة، والله أعلم.
وقال تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون} [الأعراف: 189]
[الأعراف: 189 - 190] .
#
