شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 1

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص287

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال تعالى في سورة اقتربت: {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 18]

[الحاقة: 6 - 8] . وقال في سورة الفجر: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 6]

[الفجر: 6 - 14] .

وقد تكلمنا على كل من هذه القصص في أماكنها من كتابنا التفسير، ولله الحمد، والمنة. وقد جرى ذكر عاد في سورة براءة، وإبراهيم، والفرقان، والعنكبوت، وفي سورة ص، وفي سورة ق، ولنذكر مضمون القصة مجموعا من هذه السياقات مع ما يضاف إلى ذلك من الأخبار. وقد قدمنا أنهم أول الأمم عبدوا الأصنام بعد الطوفان. وذلك بين في قوله لهم: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة} [الأعراف: 69] . أي ; جعلهم أشد أهل زمانهم في الخلقة والشدة والبطش. وقال في المؤمنون: {ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين} [المؤمنون: 31] .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية