البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص329
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، وأي خزي أخزى من أبي الأبعد. فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار» . هكذا رواه في قصة إبراهيم منفردا.
وقال في التفسير. وقال إبراهيم بن طهمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهكذا رواه النسائي، عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان به. وقد رواه البزار من حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. وفي سياقه غرابة. ورواه أيضا من حديث قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. وقال تعالى: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين} [الأنعام: 74] . هذا يدل على أن اسم أبي إبراهيم آزر. وجمهور أهل النسب منهم ابن عباس على أن اسم أبيه تارح. وأهل الكتاب يقولون: تارخ بالخاء المعجمة. فقيل: إنه لقب بصنم كان يعبده اسمه آزر.
#
