البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص363
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[قصة الذبيح عليه السلام]
قال الله تعالى: {وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن ياإبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} [الصافات: 99] أي شب وصار يسعى في مصالحه كأبيه. قال مجاهد: {فلما بلغ معه السعي} [الصافات: 102] أي شب وارتحل، وأطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل، فلما كان هذا أري إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده هذا.
وفي الحديث عن ابن عباس مرفوعا «. رؤيا الأنبياء وحي» . قاله
#
