البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص388
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فنزه الله عز وجل خليله عليه السلام عن أن يكون يهوديا أو نصرانيا، وبين أنه إنما كان حنيفا مسلما ولم يكن من المشركين؛ ولهذا قال تعالى: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68] . يعني الذين كانوا على ملته من أتباعه في زمانه ومن تمسك بدينه من بعدهم {وهذا النبي} [آل عمران: 68] يعني محمدا صلى الله عليه وسلم فإن الله شرع له الدين الحنيف الذي شرعه للخليل وكمله الله تعالى له،
#
