البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص428
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مدين بن إبراهيم. ويقال: شعيب بن صيفور بن عبقا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم. وقيل: غير ذلك في نسبه. قال ابن عساكر: ويقال: جدته ويقال: أمه بنت لوط وكان ممن آمن بإبراهيم وهاجر معه ودخل معه دمشق. وعن وهب بن منبه أنه قال: شعيب وبلعم ممن آمن بإبراهيم يوم أحرق بالنار، وهاجرا معه إلى الشام فزوجهما بنتي لوط عليه السلام. ذكره ابن قتيبة، وفي هذا كله نظر أيضا، والله أعلم.
وذكر أبو عمر بن عبد البر في " الاستيعاب " في ترجمة «سلمة بن سعيد العنزي: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وانتسب إلى عنزة فقال: نعم الحي عنزة مبغي عليهم، منصورون، قوم شعيب وأختان موسى» . فلو صح هذا لدل على أن شعيبا صهر موسى، وأنه من قبيلة من العرب العاربة يقال لهم: عنزة لا أنهم من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان فإن هؤلاء بعده بدهر طويل، والله أعلم.
وفي حديث أبي ذر الذي في صحيح ابن حبان في ذكر الأنبياء والرسل قال: «أربعة من العرب؛ هود، وصالح، وشعيب، ونبيك يا
#
