شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص123

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

{وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا - وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} [الكهف: 47 - 48]

[الكهف: 47، 48] . فالذين زعموا هذا بعض الناس، لا كلهم.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل حنين، فمررنا بسدرة فقلت: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، كما للكفار ذات أنواط. وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة، ويعكفون حولها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة. إنكم تركبون سنن الذين من قبلكم» ورواه النسائي، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق به. ورواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري به. ثم قال: حسن صحيح. وقد روى ابن جرير، من حديث محمد بن إسحاق، ومعمر، وعقيل، عن الزهري عن سنان بن أبي سنان، عن أبي واقد الليثي، «أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها، ويعلقون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط. قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، قال: فقلنا: يا رسول

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية