البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص25
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أي ; وهذا صنيعنا بكل مؤمن دعانا واستجار بنا.
قال ابن جرير: حدثني عمران بن بكار الكلاعي، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا أبو يحيى بن عبد الرحمن، حدثني بشر بن منصور، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال سمعت سعد بن مالك وهو ابن أبي وقاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «: اسم الله الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، دعوة يونس بن متى قال: فقلت: يا رسول الله، هي ليونس خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال هي ليونس خاصة، وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله تعالى: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} [الأنبياء: 87 - 88] » فهو شرط من الله لمن دعاه به وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب - قال أبو خالد: أحسبه عن مصعب. يعني ابن سعد - عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا بدعاء يونس استجيب له.» قال أبو سعيد الأشج: يريد به {وكذلك ننجي المؤمنين} [الأنبياء: 88] وهذان طريقان عن سعد.
#
