شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص241

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أستاههم، فقالوا: حبة في شعرة» ورواه البخاري، ومسلم، والترمذي من حديث عبد الرزاق: وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال محمد بن إسحاق: كان تبديلهم كما حدثني صالح بن كيسان، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، وعمن لا أتهم، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدا، يزحفون على أستاههم، وهم يقولون: حنطة في شعيرة» وقال أسباط عن السدي، عن مرة عن ابن مسعود قال في قوله: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} [البقرة: 59] قال: قالوا: (هطى سمقاثا أزبة مزبا) فهي بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة، فيها شعرة سوداء. وقد ذكر الله تعالى أنه عاقبهم على هذه المخالفة بإرسال الرجز الذي أنزله عليهم، وهو الطاعون، كما ثبت في " الصحيحين " من حديث الزهري، عن عامر بن سعد، ومن حديث مالك، عن محمد بن المنكدر، وسالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن هذا الوجع - أو السقم - رجز عذب به بعض الأمم قبلكم» وروى النسائي، وابن أبي حاتم، وهذا لفظه، من حديث الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية