شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص243

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ذكر قصتي الخضر وإلياس عليهما السلام]

[قصة الخضر]

أما الخضر، فقد تقدم أن موسى، عليه السلام، رحل إليه في طلب ما عنده من العلم اللدني، وقص الله من خبرهما في كتابه العزيز في سورة " الكهف "، وذكرنا في تفسير ذلك هنالك، وأوردنا هنا ذكر الحديث المصرح بذكر الخضر، عليه السلام، وأن الذي رحل إليه هو موسى بن عمران، نبي بني إسرائيل، عليه السلام، الذي أنزلت عليه التوراة.

وقد اختلف في الخضر; في اسمه، ونسبه، ونبوته، وحياته إلى الآن، على أقوال سأذكرها لك هاهنا إن شاء الله وبحوله وقوته.

قال الحافظ ابن عساكر: يقال: إنه الخضر بن آدم، عليه السلام، لصلبه. ثم روى من طريق الدارقطني: حدثنا محمد بن الفتح القلانسي، حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: الخضر ابن آدم لصلبه، ونسئ له في أجله حتى يكذب الدجال. وهذا منقطع وغريب. وقال أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني: سمعت مشيختنا; منهم، أبو عبيدة وغيره،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية