شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص257

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الحافظ أبو بكر البيهقي، قائلا: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن بالويه، حدثنا محمد بن بشر بن مطر، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدق به أصحابه، فبكوا حوله، واجتمعوا، فدخل رجل أشهب اللحية، جسيم، صبيح، فتخطى رقابهم، فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وعوضا من كل فائت، وخلفا من كل هالك، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، ونظره إليكم في البلاء فانظروا، فإن المصاب من لم يجبر. وانصرف، فقال بعضهم لبعض: تعرفون الرجل؟ فقال أبو بكر، وعلي: نعم، هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم، الخضر عليه السلام. وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا، عن كامل بن طلحة به، وفي متنه مخالفة لسياق البيهقي، ثم قال البيهقي: عباد بن عبد الصمد ضعيف، وهذا منكر بمرة. قلت: عباد بن عبد الصمد هذا، هو ابن معمر البصري، روى عن أنس نسخة. قال ابن حبان والعقيلي: أكثرها موضوع. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا منكره.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية