البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص278
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
العالمين فلا يذكر إلا بخير، ولهذا قال: {سلام على إل ياسين} [الصافات: 130] أي; سلام على إلياس. والعرب تلحق النون في أسماء كثيرة، وتبدلها من غيرها، كما قالوا: إسماعيل وإسماعين، وإسرائيل وإسرائين، وإلياس وإلياسين. ومن قرأ (سلام على آل ياسين) أي; على آل محمد، وقرأ ابن مسعود وغيره: (سلام على إدراسين) . ونقل عنه من طريق إسحاق عن عبيدة بن ربيعة، عن ابن مسعود، أنه قال: إلياس هو إدريس. وإليه ذهب الضحاك بن مزاحم، وحكاه قتادة، ومحمد بن إسحاق، والصحيح أنه غيره، كما تقدم، والله تعالى أعلم بالصواب.
#
