البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص284
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فيهم الأحداث، وعبدوا الأوثان، وكان في جملة ما يعبدونه من الأصنام، صنم يقال له: بعل. فبعث الله إليهم إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران. قلت: وقد قدمنا قصة إلياس تبعا لقصة الخضر; لأنهما يقرنان في الذكر غالبا، ولأجل أنها بعد قصة موسى في سورة " الصافات " فتعجلنا قصته لذلك. والله أعلم. قال محمد بن إسحاق فيما ذكر له عن وهب بن منبه قال: ثم تنبأ فيهم بعد إلياس، وصيه اليسع بن أخطوب، عليه السلام. وهذه:
#
