البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص384
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بشر، وهو متروك، عن جويبر، ومقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس، أن عزيرا كان ممن سباه بخت نصر وهو غلام حدث، فلما بلغ أربعين سنة أعطاه الله الحكمة، قال: ولم يكن أحد أحفظ ولا أعلم بالتوراة منه. قال: وكان يذكر مع الأنبياء حتى محا الله اسمه من ذلك، حين سأل ربه عن القدر. وهذا ضعيف ومنقطع ومنكر. والله أعلم.
وقال إسحاق بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن سلام، أن عزيرا هو العبد الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه.
وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن كعب، وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن، ومقاتل، وجويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، وعبد الله بن إسماعيل السدي عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس، وإدريس، عن جده، وهب بن منبه، قال إسحاق بن بشر: كل هؤلاء حدثوني عن حديث عزير وزاد بعضهم على بعض، قالوا بإسنادهم: إن عزيرا كان عبدا صالحا حكيما خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها، فلما انصرف انتهى إلى خربة حين قامت الظهيرة وأصابه الحر، ودخل الخربة وهو على حماره، فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين، وسلة فيها عنب، فنزل في ظل تلك الخربة وأخرج قصعة معه، فاعتصر من العنب الذي
#
