البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص395
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن محمان بن داود بن سليمان بن مسلم بن صديقة بن برحية بن ملقاطية بن ناحور بن سلوم بن بهفانيا بن حاش بن أني بن خثعم بن سليمان بن داود، أبو يحيى النبي عليه السلام، من بني إسرائيل، دخل البثنية من أعمال دمشق في طلب ابنه يحيى. وقيل: إنه كان بدمشق حين قتل ابنه يحيى. والله أعلم. وقد قيل غير ذلك في نسبه. ويقال فيه: زكرياء بالمد وبالقصر. ويقال: زكري أيضا.
والمقصود أن الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقص على الناس خبر زكريا عليه السلام، وما كان من أمره حين وهبه الله ولدا على الكبر، وكانت امرأته عاقرا في حال شبيبتها، وقد أسنت أيضا ; حتى لا ييأس أحد من فضل الله ورحمته، ولا يقنط من فضله، تعالى وتقدس، فقال تعالى: {ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا} [مريم: 2] قال قتادة عند تفسيرها: إن الله يعلم القلب النقي ويسمع الصوت الخفي وقال بعض
#
