البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص521
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
تفرد به البخاري.
وحدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، قال: قال عبد الله بن عمر: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال، فقال: «إن الله ليس بأعور، إلا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح ابن مريم. ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعا يده على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح الدجال» ورواه مسلم من حديث موسى بن عقبة ثم قال البخاري: تابعه عبيد الله بن نافع. ثم ساقه من طريق الزهري، عن سالم عن ابن عمر. قال الزهري: وابن قطن رجل من خزاعة، هلك في الجاهلية. فبين، صلوات الله وسلامه عليه، صفة المسيحين ; مسيح الهدى ومسيح الضلالة; ليعرف
#
