شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص82

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

" ويذرك وإلاهتك " أي ; وعبادتك. ويحتمل شيئين ; أحدهما ويذر دينك. وتقويه القراءة الأخرى. الثاني، ويذر أن يعبدك، فإنه كان يزعم أنه إله، لعنه الله {قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم} [الأعراف: 127] أي ; لئلا تكثر مقاتلتهم {وإنا فوقهم قاهرون} [الأعراف: 127] أي ; غالبون {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] أي ; إذا هموا هم بأذيتكم والفتك بكم فاستعينوا أنتم بربكم، واصبروا على بليتكم، {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] أي ; فكونوا أنتم من المتقين ; لتكون لكم العاقبة، كما قال تعالى في الآية الأخرى: {وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين - فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين - ونجنا برحمتك من القوم الكافرين} [يونس: 84 - 86]

[يونس: 84 - 86] . وقولهم: {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] أي ; قد كانت الأبناء تقتل قبل مجيئك، وبعد مجيئك إلينا {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] وقال الله تعالى في سورة " حم المؤمن ": {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين - إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب} [غافر: 23 - 24]

[غافر: 23، 24] . وكان فرعون الملك، وهامان الوزير، وكان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية