البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص123
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال ابن إسحاق: وتبان أسعد أبو كرب هو الذي قدم المدينة، وساق الحبرين من اليهود إلى اليمن، وعمر البيت الحرام، وكساه وكان ملكه قبل ملك ربيعة بن نصر وكان قد جعل طريقه حين رجع من غزوة بلاد المشرق على المدينة وكان قد مر بها في بدأته فلم يهج أهلها، وخلف بين أظهرهم ابنا له فقتل غيلة فقدمها وهو مجمع لإخرابها، واستئصال أهلها، وقطع نخلها فجمع له هذا الحي من الأنصار، ورئيسهم عمرو بن طلة أخو بني النجار، ثم أحد بني عمرو بن مبذول، واسم مبذول عامر بن مالك بن النجار، واسم النجار تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.
وقال ابن هشام عمرو بن طلحة هو عمرو بن معاوية بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، وطلة أمه وهي بنت عامر بن زريق الخزرجية.
قال ابن إسحاق وقد كان رجل من بني عدي بن النجار يقال له: أحمر عدا على رجل من أصحاب تبع وجده يجد عذقا له فضربه بمنجله فقتله، وقال: إنما التمر لمن أبره فزاد ذلك تبعا حنقا عليهم فاقتتلوا فتزعم
#
