شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص127

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

يمشي إليها حافيا بفنائها ألفا بعير

ويظل يطعم أهلها لحم المهارى والجزور

يسقيهم العسل المصفى والرحيض من الشعير

والفيل أهلك جيشه يرمون فيها بالصخور

والملك في أقصى البلاد وفي الأعاجم والخزير

فاسمع إذا حدثت وافهم كيف عاقبة الأمور قال ابن إسحاق: ثم خرج تبع متوجها إلى اليمن بمن معه من جنوده، وبالحبرين حتى إذا دخل اليمن دعا قومه إلى الدخول فيما دخل فيه فأبوا عليه حتى يحاكموه إلى النار التي كانت باليمن. قال ابن إسحاق حدثني أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال سمعت ابراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله يحدث أن تبعا لما دنا من اليمن ليدخلها حالت حمير بينه وبين ذلك، وقالوا: لا تدخلها علينا، وقد فارقت ديننا فدعاهم إلى دينه، وقال: إنه خير من دينكم قالوا: فحاكمنا إلى النار؟ قال: نعم قال: وكانت باليمن فيما يزعم أهل اليمن نار تحكم بينهم فيما يختلفون فيه تأكل الظالم ولا تضر المظلوم فخرج قومه بأوثانهم وما يتقربون به في

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية