شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص172

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

يقدمهم إذا اجتمعوا لحرب عدو من غيرهم وكان حصنه بين دجلة والفرات.

قال ابن هشام: وكان كسرى سابور ذو الأكتاف غزا الساطرون ملك الحضر، وقال غير ابن هشام: إنما الذي غزا صاحب الحضر ; سابور بن أزدشير بن بابك أول ملوك بني ساسان أذل ملوك الطوائف ورد الملك إلى الأكاسرة، وأما سابور ذو الأكتاف بن هرمز فبعد ذلك بدهر طويل. والله أعلم. ذكره السهيلي.

قال ابن هشام: فحصره سنتين. وقال غيره: أربع سنين ; وذلك لأنه كان أغار على بلاد سابور في غيبته بأرض العراق فأشرفت بنت الساطرون - وكان اسمها: النضيرة - فنظرت إلى سابور وعليه ثياب ديباج، وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ وكان جميلا فدست إليه: أتتزوجني إن فتحت لك باب الحضر؟ فقال: نعم فلما أمسى ساطرون شرب حتى سكر وكان لا يبيت إلا سكران فأخذت مفاتيح باب الحضر من تحت رأسه، وبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب، ويقال: بل دلتهم على نهر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية