شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص244

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وبنو عدي، واعتزلت بنو عامر بن لؤي، ومحارب بن فهر الجميع فلم يكونوا مع واحد منهما، ثم اصطلحوا واتفقوا على أن تكون الرفادة والسقاية لبني عبد مناف، وأن تستقر الحجابة واللواء والندوة في بني عبد الدار فانبرم الأمر على ذلك واستمر.

وحكى الأموي عن الأثرم عن أبي عبيدة قال: وزعم قوم من خزاعة أن قصيا لما تزوج حبى بنت حليل، وثقل حليل عن ولاية البيت جعلها إلى ابنته حبى، واستناب عنها أبا غبشان سليم بن عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر فاشترى قصي ولاية البيت منه بزق خمر وقعود فكان يقال: أخسر من صفقة أبي غبشان، ولما رأت خزاعة ذلك، اشتدوا على قصي فاستنصر أخاه فقدم بمن معه وكان ما كان، ثم فوض قصي هذه الجهات التي كانت إليه من السدانة والحجابة واللواء والندوة والرفادة والسقاية، إلى ابنه عبد الدار - كما سيأتي تفصيله، وإيضاحه - وأقر الإجازة من مزدلفة في بني عدوان، وأقر النسيء في فقيم، وأقر الإجازة - وهو النفر - في صوفة كما تقدم بيان ذلك كله مما كان بأيديهم قبل ذلك.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية