البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص271
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الكلبي: فلم يستقسم عند ذي الخلصة حتى جاء الإسلام.
وذكر بعضهم أنه امتدح قيصر ملك الروم يستنجده في بعض الحروب، ويسترفده فلم يجد ما يؤمله عنده فهجاه بعد ذلك فيقال: إنه سقاه سما فقتله فألجأه الموت إلى جنب قبر امرأة عند جبل يقال له: عسيب فكتب هنالك
أجارتنا إن المزار قريب ... وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا غريبان هاهنا ... وكل غريب للغريب نسيب
وقد ذكروا أن المعلقات السبع كانت معلقة بالكعبة، وذلك أن العرب كانوا إذا عمل أحدهم قصيدة عرضها على قريش فإن أجازوها علقوها على الكعبة تعظيما لشأنها فاجتمع من ذلك هذه المعلقات السبع فالأولى لامرئ القيس بن حجر الكندي كما تقدم وأولها
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
والثانية للنابغة الذبياني واسمه زياد بن معاوية، ويقال: زياد بن عمرو بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض، وأولها
#
