البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص300
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
في الذاهبين الأولين ... من القرون لنا بصائر
لما رأيت مواردا للموت ... ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأصاغر والأكابر
لا من مضى يأتي إليك ... ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة ... حيث صار القوم صائر
» . وهذا إسناد غريب من هذا الوجه. وقد رواه الطبراني من وجه آخر فقال في كتابه " المعجم الكبير ": حدثنا محمد بن السري بن مهران بن الناقد البغدادي حدثنا محمد بن حسان السمتي حدثنا محمد بن الحجاج عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال «قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يعرف القس بن ساعدة الإيادي؟ قالوا: كلنا يعرفه يا رسول الله قال فما فعل؟ قالوا: هلك. قال: فما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام وهو على جمل أحمر، وهو يخطب الناس وهو يقول: يا أيها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، وأقسم قس قسما حقا لئن كان في الأمر
#
