البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص301
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رضى ليكونن بعده سخط، إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا، أم تركوا فناموا؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفيكم من يروي شعره فأنشده بعضهم
في الذاهبين الأولي ... ن من القرون لنا بصائر
الما رأيت مواردا ... للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها ... يسعى الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إلي ... ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة ... حيث صار القوم صائر
» وهكذا أورده الحافظ البيهقي في كتابه دلائل النبوة، من طريق محمد بن حسان السمتي به، وهكذا رويناه في الجزء الذي جمعه الأستاذ أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه في أخبار قس; قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي عن سعيد بن شبيب عن محمد بن الحجاج عن إبراهيم الواسطي نزيل بغداد، ويعرف بصاحب الهريسة به وقد كذبه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي والدارقطني، واتهمه
#
