البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص7
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال الأوزاعي: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: جاء أسود إلى سعيد بن المسيب يسأله فقال له سعيد: لا تحزن من أجل أنك أسود فإنه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان ; بلال، ومهجع مولى عمر، ولقمان الحكيم، كان أسود نوبيا ذا مشافر.
وقال الأعمش عن مجاهد، كان لقمان عبدا أسود عظيم الشفتين، مشقق القدمين. وفي رواية: مصفح القدمين. وقال عمرو بن قيس: كان عبدا أسود غليظ الشفتين، مصفح القدمين فأتاه رجل وهو في مجلس أناس يحدثهم فقال له: ألست الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا؟ قال: نعم قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث والصمت عما لا يعنيني. رواه ابن جرير عن ابن حميد عن الحكم عنه به.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد
#
