البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص354
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ونبي التوبة ونبي الملحمة وخاتم النبيين والفاتح وطه ويس وعبد الله.
قال البيهقي: وزاد بعض العلماء فقال: سماه الله في القرآن رسولا نبيا أميا شاهدا مبشرا نذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ورءوفا رحيما ومذكرا، وجعله رحمة ونعمة وهاديا.
وسنورد الأحاديث المروية في أسمائه عليه الصلاة والسلام في باب نعقده بعد فراغ السيرة فإنه قد وردت أحاديث كثيرة في ذلك، اعتنى بجمعها الحافظان الكبيران أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم ابن عساكر، وأفرد الناس في ذلك مؤلفات حتى رام بعضهم أن يجمع له عليه الصلاة والسلام ألف اسم. وأما الفقيه الكبير أبو بكر ابن العربي المالكي شارح الترمذي بكتابه الذي سماه الأحوذي فإنه ذكر من ذلك أربعة وستين اسما. والله أعلم.
وهو ابن عبد الله وكان أصغر ولد أبيه عبد المطلب، وهو الذبيح الثاني المفدى بمائة من الإبل كما تقدم.
قال الزهري: وكان أجمل رجال قريش، وهو أخو الحارث والزبير وحمزة وضرار وأبي طالب واسمه عبد مناف وأبي لهب واسمه عبد العزى
#
