البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص358
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الشام، وعبد شمس مات بمكة، ونوفلا مات بسلمان من أرض العراق، ومات المطلب - وكان يقال له: القمر لحسنه - بردمان من طريق اليمن فهؤلاء الإخوة الأربعة المشاهير وهم; هاشم وعبد شمس ونوفل والمطلب، ولهم أخ خامس ليس بمشهور وهو أبو عمرو واسمه عبد، وأصل اسمه عبد قصي فقال الناس: عبد بن قصي درج ولا عقب له. قاله الزبير بن بكار وغيره. وأخوات ست وهن; تماضر وحية وريطة وقلابة وأم الأخثم وأم سفيان، كل هؤلاء أولاد عبد مناف، ومناف اسم صنم، وأصل اسم عبد مناف المغيرة وكان قد رأس في زمن والده، وذهب به الشرف كل مذهب، وهو أخو عبد الدار الذي كان أكبر ولد أبيه، وإليه أوصى بالمناصب كما تقدم.
وعبد العزى وعبد وبرة وتخمر، وأمهم كلهم حبى بنت حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي، وأبوها آخر ملوك خزاعة وولاة البيت منهم، وكلهم أولاد قصي واسمه زيد، وإنما سمي بذلك; لأن أمه تزوجت بعد أبيه بربيعة بن حرام بن عذرة فسافر بها إلى بلاده وابنها صغير فسمي قصيا لذلك، ثم عاد إلى مكة وهو كبير، ولم شعث قريش وجمعها من متفرقات البلاد، وأزاح يد خزاعة عن البيت
#
