شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص415

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: ائتني بالسكينة فذرها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه فحاصه، وختم على قلبي بخاتم النبوة فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفا من أمته في كفة فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، ثم انطلقا فتركاني، وفرقت فرقا شديدا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت فأشفقت أن يكون قد التبس بي.

فقالت: أعيذك بالله فرحلت بعيرا لها، وحملتني على الرحل، وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت أديت أمانتي وذمتي، وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها، وقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام» . ورواه أحمد من حديث بقية بن الوليد به. وهكذا رواه عبد الله بن المبارك وغيره عن بقية بن الوليد به. وقد رواه ابن عساكر من طريق أبي داود الطيالسي حدثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي أخبرني عمر بن عروة بن الزبير قال «سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر الغفاري قال: قلت: يا رسول الله كيف علمت أنك

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية