البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص416
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نبي حين علمت ذلك، واستيقنت أنك نبي؟ قال: يا أبا ذر أتاني ملكان، وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما على الأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: هو هو. قال: فزنه برجل فوزنت برجل فرجحته» . وذكر تمامه وذكر شق صدره وخياطته، وجعل الخاتم بين كتفيه قال فما هو إلا أن وليا عني فكأنما أعاين الأمر معاينة. ثم أورد ابن عساكر عن أبي بن كعب بنحو ذلك، ومن حديث شداد بن أوس بأبسط من ذلك.
وثبت في صحيح مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك «، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب واستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى
#
