البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص428
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
البخاري: عنده مناكير، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: صدوق، وفي نسخة: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ كثيرا، وقال الدارقطني: صالح، وقال ابن يونس في تاريخ مصر: في حديثه مناكير توفي قريبا من سنة عشرين ومائة والمراد بالكدى: القبور، وقيل: النوح.
والمقصود أن عبد المطلب مات على ما كان عليه من دين الجاهلية، خلافا لفرقة الشيعة فيه وفي ابنه أبي طالب على ما سيأتي في وفاة أبي طالب، وقد قال البيهقي بعد روايته هذه الأحاديث في كتابه دلائل النبوة: وكيف لا يكون أبواه وجده عليه الصلاة والسلام بهذه الصفة في الآخرة وقد كانوا يعبدون الوثن حتى ماتوا، ولم يدينوا دين عيسى ابن مريم عليه السلام، وكفرهم لا يقدح في نسبه عليه الصلاة والسلام; لأن أنكحة الكفار صحيحة ألا تراهم يسلمون مع زوجاتهم فلا يلزمهم تجديد العقد ولا مفارقتهن إذا كان مثله يجوز في الإسلام، وبالله التوفيق انتهى كلامه.
#
