البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص450
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قلت: ويفهم من قوله هذا أيضا أنه كان يقف بعرفات قبل أن يوحى إليه. وهذا توفيق من الله له، ورواه الإمام أحمد عن يعقوب عن محمد بن إسحاق به، ولفظه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له مع الناس بعرفات حتى يدفع معهم توفيقا من الله وقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان عن عمرو عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أضللت بعيرا لي بعرفة فذهبت أطلبه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، واقف فقلت: إن هذا من الحمس، ما شأنه هاهنا؟ وأخرجاه من حديث سفيان بن عيينة به.
#
