البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص573
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وكن لي شفيعا يوم لا ذو قرابة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سر في قومك، وقل هذا الشعر فيهم» .
ورواه الحافظ ابن عساكر من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، عن عباد بن عبد الصمد عن سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة فأتاني آت فضربني برجله، وذكر القصة أيضا.
ورواه أيضا من طريق محمد بن البراء عن أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن البراء قال: «قال سواد بن قارب: كنت نازلا بالهند فجاءني رئيي ذات ليلة فذكر القصة، وقال بعد إنشاد الشعر الأخير فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وقال: أفلحت يا سواد» .
وروى الحافظ أبو نعيم من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: إن أول خبر كان بالمدينة بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم; أن امرأة بالمدينة كان لها تابع من الجن فجاء في صورة طائر أبيض فوقع على حائط لهم فقالت له: لم لا تنزل إلينا فتحدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك؟ فقال لها: إنه قد بعث نبي بمكة حرم الزنا، ومنع منا القرار.
وقال الواقدي: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري عن
#
