شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص572

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أتاني نجيي بعد هدء ورقدة ... ولم يك فيما قد بلوت بكاذب

ثلاث ليال قوله كل ليلة ... أتاك رسول من لؤي بن غالب

فشمرت عن ذيلي الإزار ووسطت ... بي الذعلب الوجناء غبر السباسب

وأعلم أن الله لا رب غيره ... وأنك مأمون على كل غائب

وأنك أدنى المرسلين وسيلة ... إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب

فمرنا بما يأتيك يا خير مرسل ... وإن كان فيما جاء شيب الذوائب

قال: فسر المسلمون بذلك فقال عمر: هل تحس اليوم منها بشيء؟ قال: أما مذ علمني الله القرآن فلا» . وقد رواه محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن عمر بن حفص، قال: «لما ورد سواد بن قارب على عمر قال: يا سواد بن قارب ما بقي من كهانتك؟ فغضب، وقال: ما أظنك يا أمير المؤمنين استقبلت أحدا من العرب بمثل هذا. فلما رأى ما في وجهه من الغضب قال: انظر سواد، للذي كنا عليه قبل اليوم من الشرك أعظم. ثم قال: يا سواد حدثني حديثا كنت أشتهي أسمعه منك، قال: نعم بينا أنا في إبل لي بالسراة ليلا وأنا نائم وكان لي نجي من الجن فأتاني فضربني برجله فقال لي: قم يا سواد بن قارب فقد ظهر بتهامة نبي يدعو إلى الحق، وإلى طريق مستقيم فذكر القصة كما تقدم، وزاد في آخر الشعر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية