البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص120
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وأخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة، وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا ما يواري إبط بلال» . وأخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث حماد بن سلمة به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقال محمد بن إسحاق: وحدب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه أبو طالب ومنعه، وقام دونه، ومضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمر الله مظهرا لدينه لا يرده عنه شيء، فلما رأت قريش أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه من فراقهم، وعيب آلهتهم، ورأوا أن عمه أبا طالب قد حدب عليه، وقام دونه، فلم يسلمه لهم، مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب ; عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس وأبو البختري، واسمه العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي والأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وأبو جهل، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة
#
