البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص195
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نكفيك يا رسول الله. فقال: " إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، وإني أحب أن أكافئهم ".» تفرد به طلحة بن زيد عن الأوزاعي.
وقال البيهقي: حدثنا أبو الحسين بن بشران حدثنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: لما قدم عمرو بن العاص من أرض الحبشة، جلس في بيته فلم يخرج إليهم، فقالوا: ما شأنه، ما له لا يخرج؟ فقال عمرو: إن أصحمة يزعم أن صاحبكم نبي.
وقال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وردهم النجاشي بما يكرهون، وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبحمزة حتى عازوا قريشا، فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتل قريشا، حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه.
قلت: وثبت في " صحيح البخاري " عن ابن مسعود أنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب
وقال زياد البكائي: حدثني مسعر بن كدام عن سعد بن إبراهيم
#
